القائمة الرئيسية:

بحث في المدونّة

جمرة على الطريق

لن يصغي إليك أحدا حتى تقول شيئا خاطئا

التصنيف

الأرشيف

وزرني هنا

أقرأني

القائمة البريدية

من يبكي المبتعث ” حمزة الشريف ” نموذجاً !

قبل خمس سنوات تعرفت على كندية للتو عادت من لبنان بعد تجربة فاشلة من زواجها من مسلم لبناني ، حدثتني عن زوجها حين رفض أن يسمح لها بالعودة إلى كندا بصحبة أبناءها ، فهرب بالأبناء وتركها، فاتصلت بالسفارة الكندية ترجو المساعدة ، وفي أقل من ٤٨ ساعة ، كان الأطفال بصحبتها ، وتم حجز تذاكر عودة لها ولأطفالها إلى موطنها ” كندا ” ..!
كانت تحدثني وكلها إنتشاء بموقف السفارة .. ودورها الكبير في حل مشكلتها .. ،، كنت فقط أدعو الله بالمطر ،، !
أكمل قراءة بقية الموضوع »

شلقم يجازي ” سنمار” !

نشرت صحيفة (الصنداي تايمز) في أعقاب حزيران1967 مقالا ملخصه ” أن عقربا أرادت عبور أحد الأنهار فرأت ضفدعةً على ضفة النهر فطلبت أن تحملها على ظهرها إلى الضفة الأخرى .. فأبدت الضفدعة تردداً وخافت فلمارأت ذلك العقرب هبت لمعاهدتها أنها ستكون آمنة من اللسع ، فاطمأنت الضفدعة وفعلت ..وعبرت بها وفي حين اقترابها من الضفة الأخرى شعرت الضفدعة بلسع العقرب ..وسرعان مابدءا العقرب والضفدع بالغرق فشرعت الضفدعة بالنقيق وهي تتساءل : لماذا فعلت ذلك ؟ فأجابت العقرب : ولماذا تعجبين ياصديقتي ؟؟ فكلانا عربا !!
أكمل قراءة بقية الموضوع »

مشاعر ” سعودي ” يوم تحرير طرابلس..


يمكنني أن أقول أن الحرية كالجني قد تسكنك دون أن يشعر بها من حولك إلا حين يلاحظون تصرفاتك الغريبة!
تبتسم لحظة.. ثم تتنهد .. لاتستطيع الجلوس حين الحديث ولا حين تستمع لغيرك .. تريد أن تبقى واقفاً توهم نفسك أن ذلك يزيد في سمعك ..  ترى غرفتك الضيقة كالفضاء الفسيح ..تحرك يدك في الهواء بخفة .. تريد أن تتحسس قلوب الجالسين معك .. هل تنبض كما ينبض قلبك بشدة ! هل يتدفق الدم بحرارة كما تشعر به في عروقك .. ! أي نشوة وأي إنبهار .. ! 
هذا هو أنا يوم دخل الثوار الليبيون طرابلس .. يوم سجدوا وقبلوا ترابها .. سجدت معهم في الرياض .. نحروا الإبل في الطرقات وكان يصيب ثيابي شيء من نثار الدم .. يسوقون الهدي كأنه يوم النحر الأكبر..وهو والله يوم كبير ..ونحر للطغيان لا أكبر منه !

أكمل قراءة بقية الموضوع »

على منهج الخلف المصلح، اكسروا الاختام !



يبدو أن إيقاع جملة السلف الصالح ” ومنهج  ” السلف ” تحدث دويها في النفوس ، فكثيراً ما تعمي السامع عن التأمل في مآلات الإستجابة والإذعان لهذه الكلمات ، وتشتت المرء أثناء سيره للكشف عن الحقائق، وتثنيه عن تحجيم المبالغات التي تحويها الدعاوى !
إضف إلى ذلك مانلمسه من تقوقع حول آراء لرموز من العلماء والمشائخ في الحاضر والماضي وتجاهل حقيقة رؤية الآخر لهم، ولآرائهم ووزنها بميزان السلف الصالح أيضاً ..!  هناك أقفال ذهنية لجملة من ” أختام الرجال ” تتناثر في ثنايا أحدايثنا والكلمات التي نكتبها ، فيتم تسويق أفكار بشرية يمكننا أن نضع مانشاء منها في صناديق جانبية ونركنها في رفوف القرون السالفة ، ونتجاوزها إلى ما يناسب عصرنا دون أن نخرج من دائرة الإسلام ، ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه واتباعه.

أكمل قراءة بقية الموضوع »