القائمة الرئيسية:

بحث في المدونّة

جمرة على الطريق

عندما يمشي الكسل في الطريق فلابد أن يلحق به الفقر

التصنيف

الأرشيف

وزرني هنا

أقرأني

القائمة البريدية

في مجتمعنا يقتل العصفور عصفوره!

النسيان .. الوجه الرابع عشر .. فصل : عذاب العمر ! من كتاب الموت في الظلام !

حدثنا الليل .. عن أبيه .. عن الصقيع .. عن الخنجر القاتل ..قال :

ويل لقلب يسحق النوارس البيضاء !!

فاصلة من الدموع ..!!

بينهما ( عمر) ..و ( حب ) ..و ( طفل) ..ورسائل عيد ..!

عند الدرجة الساحقة من عربة الفجيعة.. بالقرب من أرصفة المعذبين ..رمى سلة الحب ..!

بقايا اللافندر ..مبللة بالوهم واللامبالة ..عالقة بحذاء المستقبل !

أطفأ النور ليهيأ للموت الوسادة ..على حافة قلبها ..! مضى وبقايا عطره في عصابة الوعود التي أعدتها للنائبات (!!)

كل الأحزان تصف في طابور غجري ..أمام عينيها ..تزف الكائن الذي سقط !!

نار ..وحطام ضلوع …و وحشة .. وسيل من الغموم ..ومخالب يأس !

ودموع ودموع ودموع !

 ******************************** 

امرأة هادئة .. طيبة المعشر..ذات وله وعذاب .. وقلب كبير ..ودفتر ذكريات ممزق عاث فيه الصمت ..! فجعت قبل أيام بورقة ( طلاقها) لتدخل السرداب المظلم في عيون مجتمع يكتنز المفاهيم الخاطئة ..ويفرخ الأحزان في كل نواحي البيوت التي تحاول الإستقرار !

طفل .. وخمس سنوات حياة ..

و( قلب) امرأة !!

أين سيذهب الرجل من ضميره !

بنى العش .. فلما أستوى أسقطه على عصفورته !!

 ****************************

أيهما أكثر وفاء المرأة أم الرجل !!

سؤال عام (!!)

حسناً .. ما أقصى ما يمكن أن تدفعه المرأة من حياتها لتبين إخلاصها وحبها لزوجها !!

ماذا عن بذل الرجل ..!!

هل حقا،،، أن الرجال يخونون (مواثيق الحب سريعا)،، ولماذا يسوق بناتنا هذا المفهوم بينهم (!!)

ما الذي يحدث في البيوت اليوم (!!) لماذا تطفأ القناديل .. وتعيش الأسر تتوجس الأخبار ..وتتهيأ للفراق في كل لحظة …!

قال لها : طالق ! بعد سنوات خمس ..ملئت بالأحداث والذكريات … أعظمها طفل سيصفعه المستقبل بغربة أحد الأبوين ..!!

رحل يستشير أصحابه في الزوجة القادمة (!!) ومن سوق إلى سوق يشتري هدايا جديدة ..وكأن شيئا لم يكن !

والطليقة ..يقيدها العذاب ..ويقهرها المجتمع !!

 ************************

في جمهورية أوكرانيا ..التقط مصور صورة مؤلمة لعصفور حاول أن ينقذ زوجته الجريحة من الألم ..يذهب ويجيء ..يصرخ بصوته الضعيف ،، لا فائدة ..يناديها ويرجوها أن تتحمل ولا تتركه وحيدا ..لا جدوى!! يئس وشعر أن مهجته إلى العذاب تسير ..صرخ بأعلى صوته للعالمين يطلب النجدة .. أخيراً ..ماتت زوجته !!

نشرت صحيفة فرنسية هذا الحدث و كتبت تحتها

(( العصافير أوفى الأزواج )) !!

فأبكت الصور ملايين من البشر ..وتنبه البعض إلى عمق هذا الوفاء (!!)

 

ردود

ردود من أفيــــاء
20 مايو 2008, 8:54 ص

يــــــــا الله !
قصة مؤثرة فوق الوصف والصور معبّرة جدًا جدًا :(

ما أندر الوفاء هذه الأيام :/

ردود من مثقف عربي
20 مايو 2008, 8:59 ص

” رحل يستشير في الزوجة القادمة (!!) ومن سوق إلى سوق يشتري هدايا جديدة ..وكأن شيئا لم يكن !
والطليقة ..يقيدها العذاب ..ويقهرها المجتمع !!

للأسف توجد ازدواجية في التعامل مع الرجل و المرأة بعد الطلاق . .

ردود من آلاء
20 مايو 2008, 2:22 م

مابين الناس لايقاس بالمقاييس الجامدة!
خيط شفيف يربط بين روحين,عمر وشراكة قدر !
ياعصافير البشر ..
للسنوات الحلوة طعمها وللمرارة ماتزجى به لتصبح “سكر”
قليلٌ من الوفاء :(

ردود من عبدالعزيز الأهدل
20 مايو 2008, 10:15 م

للأسف يا أستاذ سلطان مجتمعنا السعودي بصفة خاصة ينظر للمطلقة نظرة إمتهان وكأنها إنسان لا يستحق بعد الحياة الزوجية أن يعيش.

الطلاق في المحاكم ترتفع نسبه بشكل مخيف والأسباب في أحيان كثيرة أسباب تافهه لا تستحق الخلاف فضلا عن التفريق بين أب وأم لهم ذكرياتهم وأيامهم الجميلة.

نسأل الله أن يتغمد الجميع برحمته وأن يؤلف بين قلوبنا قلوب أزواجنا.

شكرا لطرحك هذا الموضوع الحساس

ردود من علي الريعان
21 مايو 2008, 2:39 م

أستاذ سلطان .. تذكرت مقطع من قصة الرومانسي للأستاذ محمد الحضيف أستميحك عذراً في إدراجه ..

“كنا قد تشاجرنا هذا الصباح ، على أمر سخيف .
أعترف أني كنت البادئ بالاستفزاز .

قلت لها : – لماذا لا أسمع منك كلمة حالمة ، شيئا من تلك الرومانسيات ، التي تملأ حياة بعض الناس ، فتجعلها وردا وقوس قزح ..؟

صوبت نحوي نظرة باهتة ،

ثم قالت بسرعة : – “الشاهي ناقصة حلا” .

قلت ، وقد بدأت وتيرة صوتي تعلو : – “حياتنا كلها ناقصها حلا” .

أخذت ترتب أطباق الطعام أمامي ، دون أن تتكلم ، فبلغ الغيظ مني أقصاه ، فأهويت بقبضة يدى على معصمها ، وأطبقت عليها بشدة وأنا أهزها ،

والكلمات تنطلق كالضجيج من فمي : – لمـاذا لا تسمعيني كلمـة حـب واحدة ، لماذا تقتلين حياتي ومشاعري المتأججة ، بهذا البرود .. ؟ لماذا .. لماذا ..؟

وأنطلقت أعدد عليها ما تحتاجه صحراء قلبي المجدبة . حدثتها عن العطش ، عن الجوع ، عن أحلام قتلها الصقيع … عن الحب ، يموت ظامئا .. جائعا .. تائها ، لا عينين يأوي إليهما . كانت يدى تطبق على يدها ، ولم أشعر أني قد آذيت معصمها في غمرة إنفعالي ، مما أراه سكونا بلـيدا ، مميتا ، في مشاعرها تجاهي .

لم أدرك ذلك ، إلا حينما رأيت وجهها ينطق بكل معاني الألم ، وهي تقول لي بصوت متهدج : “يدي .. يدي .. أرجوك ، لقد أوجعتني” .

أطلقت يدها ، وسيطر على شعور بالندم ، وأخذت أتأملها ، وهي تغالب الدمع ، وتمسح يدها بيدها الأخرى .

قلت في نفسي : – (كيف يؤذي من يطلب الحب) ؟ كان واضحا أن يدها تؤلمها ، إذ لم تستطع أن تستخدمها في إكمال إفطارها . ولاحظت أيضا ، أنها على وشك أن تبدأ معي معركة ، فقد كانت متوترة ، وملامحها توحي بالرغبة في الرد على إتهاماتي وعدواني . في دخيلة نفسي كنت أريد معركة من هذا النوع ، لأدينها ، ولأؤكد لها ، أنني (أنا) الإنسان المعطاء ، وهي تمثال من الشمع ، بلا مشاعر . سادت لحظة من الصمت ، خشيت خلالها أن تنطفئ جذوة انفعالها ،

فقلت مستفزا :

- يا ضيعة احلامي . أنت تتحسسين يدك ، ومرهم كفيل بأن يحل المشكلة ، أما أنا فكيف أداوي قلبي الذي تيبس من الجفاف ..؟ رمقتني بنظرة عميقة ، لم أعتدها منها ،

ثم قالت ، وقد أختفت كل معالم التوتر من وجهها : – هل تظن أني لو لم أكن أحبك ، سأبقى معك دقيقة واحدة ..؟

نزلت عبارتها كالصخرة على صدري : “إذن هي التي تقرر أن تبقى معي أولا تبقى ، وليس أنا . وبالتالي ، فمفهومها للحب هو الذي يحدد استمرار العلاقة بيننا” .. هكذا خاطبت نفسي . لماذا لا تفهم أنـي أنـا لي رؤيتي الخاصة ، في أن نبقى معا أو لا نبقى ؟ لماذا لا تدرك أني أنا أيضا بحاجة لأن أحبها ، لكي أبقى معها ؟ إذا كانت تحبني وفق تصورها الخاص ، لماذا لا تمنحني الحق في أن أحبها بالشكل الذي أريد كذلك ؟ ألست في النهاية سأحبها هي ، وليـس شخصـا آخـر ..؟”

وفقت للخير ..

بينغ من الوفاء رجل | aliws
21 مايو 2008, 2:56 م

[...] الأستاذ الفاضل سلطان الجميري قبل أيام، موضوعاً جميلاً في مدونتة إستطعت إلتقاط طرف منه عبر برنامج [...]

ردود من ياسر الغسلان
21 مايو 2008, 3:38 م

هي المرة الأولى التي ازور بها مدونتك، و قد اعجبني التصميم و المحتوى و الشكل العام، و لذلك احببت ان اترك هذه الأسطر لأقول يعطيك العافية، سأكون من المتابعين حتما، تحياتي

ردود من سلطان الجميري
21 مايو 2008, 6:33 م

أختي أفياء .. شكرا على مرورك العاطر.

أخي مثقف عربي .. ليست إزدواجية يوجد ظلم حيال المطلقة في بلد الاسلام.

أختي آلاء .. إذا لم يكن بين الرجل والمرأة المودة كما قال عمر رضي الله عنه فأين الرحمة !

ردود من منال الزهراني/ قلم حر
21 مايو 2008, 6:44 م

والحب امرأة !

لاأعتقد أن هناك وفاءً بدون حب ولا حباً بدون وفاء!


أدبياً …

سردياتك راقية اللغة ؛ رفيعة البلاغة ؛ لك صورٌ على خصوصيتها إلا أنها لا تتوه بنا عن المعنى!

المعنى الأعمــق !!

جميل أن أعرف أنك أديب أيضاً : )

ردود من النُهى ،
21 مايو 2008, 7:16 م

،

كل هذا في دائرة أعتكاف منقوط
يهجس أن يغدو وطناً !

ردود من سلطان الجميري
22 مايو 2008, 11:26 ص

أخوي عبدالعزيز الأهدل ..
معظم حالات الطلاق أسبابه لا تستحق ان يقع، وإستنادا لكلام أحد المشائخ الإحصائيات جداً مخيفة ..

الاخ على الريعان ..
شكرا على نقلك القصة الجميلة لأبي المنذر.

الوفاء رجل .. قرأت موضوعك وشكرا على النقل ..

أخي ياسر الغسلان ..
مرورك عطر المكان .. وفرصة أطلعت أيضا على مدونتك الجميلة .. التي تستحق المتابعة أيضاً

أختي منال ..
“لاأعتقد أن هناك وفاءً بدون حب ولا حباً بدون وفاء!” كلام جميل .. الأصعب من ذلك بقاء هذا الوفاء وإنعاش الحب قبل أن تبذل أوراقه ..

الأخت النهى ..شكرا لك

ردود من رائد
25 مايو 2008, 6:47 م

أخي العزيز سلطان الجميري

سامحك الله بكيت كثيراً ، لا أزال أتألم على ما أعيشه من واقع شبيه مرير.

ردود من nabd
4 سبتمبر 2009, 5:09 م

http://www.nabd-islam.com/

بارك الله فيك

كتابة رد