القائمة الرئيسية:

بحث في المدونّة

جمرة على الطريق

المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد .

التصنيف

الأرشيف

وزرني هنا

أقرأني

القائمة البريدية

مجتمع ” عقارب” !

 ينقصنا لسعة واحدة من أقرب الناس إلينا لتمتليء أجسادنا بالسم ثم نموت ..كما تموت الجيف !!
زوراً تعيشون حياتكم ..
راج أنكم عصافير ” حالمة ” ..أو هكذا تبدى لنا من خلاقكم ،، لكنكم عقارب تقرصون بشدة أقرب الأقربين ، في أكفكم عناقيد ” ضياء ” هكذا يظن الناس ، إذ أغرتهم المسميات التي تتقلدونها وتتحلون بها وأنتم بعيدون كل البعد عن حقيقتها ..واقع يفضحكم ويكذبكم ..!!
دكتور …تربوي ..إستشاري ..شيخ ..حكيم ،، ما أكثر هذه الفئات التي ترسب في إمتحان الحياة ، ميدان الحياة ميدان لايعرف الشهادات ، يعرف ” الصدق ” و” الوضوح ” فقط.
نعيش مفارقات أسرية رفيعة المستوى ..أغلب من يفشل فيها الطبقة المثقفة المتعلمة ، تلك الطبقة التي تصنع مشاريع إصلاح للمجتمع والناس ..ثم هي نفسها تفشل في قيادة ممالكها الصغيرة .
مافائدة العلم ..والتنظير ..والتحليل إذا كانت حياتكم فوضى وعبث ولامبالاة ..هل سيسبح لكم الحوت في البحر (!!)
لا تبرروا …ولا تصنعوا من أنفسكم حالات نادرة ..لها وضع آخر ..أنتم للأسف كذابون (!!).
الآن ربما أصدق أن ما نسمعه من حكايات لنماذج براقة ماهي إلا ” إخراج أدبي ” لمثل سامية نقرأها في طيات الكتب الصفراء فقط .. هي أقرب للخيال منها للواقع ..الذي يؤسفنا أكثر أننا قبلناها هكذا وبدأنا نبحث عنها في الواقع ..بحثنا كثيرا ..وتعبنا كثيراً ،، لم نجدها ..عزيز أن نظفر بنصفها أو حتى ربعها!!
نعم ،، لن نعدم لكن قليل ..

(1)

هو الدكتور (….) إخصائي نفسي ، صاحب شهادات وخبرات كبيرة في مجاله ..لايبارى في موضوع التحليل النفسي ..وفهم النفسيات ..ترد إليه شكاوى كثيرة يقوم بحلها ..
كثيراً مايخرج في وسائل الإعلام .. لديه كتب ومؤلفات عديدة ..
بإختصار ليس دكتورا من فئة ” عابر سبيل” !!
عند تقاطع ( ….) تجد عيادته التي يقصدها الناس للإستشارات الخاصة : المشكلات الأسرية ، التعامل مع الأبناء ، الحياة الزوجية ..التعامل مع سيؤ الطباع …إلخ.
يرسم الإبتسامة على وجوه المحزونين ، ويشعل قنديل الأفراح في البيوت التي أطفأها “الطلاق”،
يشار إليه بالبنان ..يراه الناس طيب المعشر ،، يحسدون زوجته وأبناءه عليه ..
إلى هنا ..
كم نحن طيبون إلى أقصى درجات ” السذاجة ” ..يتمنى المرء لو كان له أباً مثل هذه الدكتور ، سيشعر ولو في مخيلته أن أباه يقدر كلماته ..سكناته.. وتحركاته وكل شيء يفعله لابد أنه مدروس هكذا نأخذ الأمور ببساطة تغرينا المؤهلات والمسميات والدرجات التعليمية !!
لا تستعجلوا معشر الطيبين ..
الحياة ليست كما نراها بعيوننا الجميلة ..ولاكما نرسمها بقلوبنا البريئة .. الحياة غابة شائكة مليئة بالكائنات السامة ..مليئة بالعقارب القاتلة ..
يقولون كن جميلا ترى الوجود جميلا ..رائعة هذه الكلمات اليس كذلك ..لكن مارأيكم أن أحدثكم عن الكثير الذين كانوا جميلين وطيبين ووقفت الحياة معاندة لهم ،،
صاحبنا سعادة الدكتور النفساني ..لا أقول لكم أنه نجار وبابه مخلوع ،، بل أقول لكم أنه لا يملك باب ” نجار ” ولاباب ” إنسان ” …مجرد إنسان حتى !!
زوجته مطلقة !!
زوجته امرأة فاضلة تحضر الدكتورا في الدراسات الإسلامية ..
ابنه عبدالرحمن عمره (16 ) سنة ..يعيش مع أمه ،،
قدراً التقيت بعبدالرحمن ..درسته في مدارس (……) بالرياض ، عبدالرحمن شاب طيب جداً ..مع مرور الأيام بدأ يشعر معي بالأمان ..من فلتات لسانه عرفت أن أمه مطلقة وأنه يعيش مع أمه !!
عبدالرحمن ..هل أبوك هوه الدكتور …!!
أيوه أبوي …بس تكفى لا تجيب لي طاريه تراني أكرهه!!
تكرهه !!
لم أزد على هذه الكلمة التي صدمني بها ،،
مرت الأيام وأنا كل يوم أكتشف في عبدالرحمن شيئا جديدا تارة يدعوك لأن تملأ قلبك سرورا وحبورا وتارات يكيل إلى قلبك أرتالا من الأحزان التي لا تحتمل ..
لا تسغربوا أن قلت لكم ..
عبدالرحمن يشتم أباه ..فيما عدا ذلك شاب صالح محافظ على الصلاة يحب الخير وأهله ، يتحدث إليك كما يتحدث الصالحون وحين يرد ذكر أبيه ..يتحول إلى شاب آخر لا تريد السماع إليه !!
نعم يعرف بر الوالدين ..وعظم حقوق الأب ،، لكن ماذا يصنع بهذه التناقضات التي يعيشها، وقعها عليه حتماً سيكسر كل الحدود ..ويتجاوز جميع الخطوط الحمراء ..
أشد ماتكون الحياة ..حين تعلم أن أقرب الأقربين لك هو من خطف السعادة من قلبك ..ثم قرصك كما تفعل العقارب ..ثم تركك ورماك كما لو كنت نطفة قذرة غير مرغوبة ..
عبدالرحمن لم ير أباه إلا في لقاءات عابرة جداً ..أبوه لا يسأل عنه ..ولم يتصل يوماً به ..أمه هي التي تصرف عليه وتقوم بجميع إحتياجاته ..
الورقة التي توزع على الطلاب لدعوة آبائهم لحضور مجلس الأباء …موضوع ” فضل الوالدين ” في مادة الإنشاء ..الكلمات التوجيهية عن ” بر الوالدين ” سكاكين حادة تقطع قلب عبدالرحمن ..وتعيد مشواره الطويل مع ذكريات الألم!!

(2)

” أحمد ” في الصف الثاني متوسط بمدارس (….)
أمه طبيبة عيون في مستشفى….. بالرياض ..
أبوه أستاذ في التربية ..
أبواه انفصلا عن بعض منذ خمس سنوات تقريباً..

أحمد مشروع دمار .. ميدان لإنتقام طرفين هم أقرب الناس إليه ..تائه بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى وضعه النفسي في المدرسة غير مستقر ، سريع التأقلم مع أي صحبة ..لا يحل واجباته ..لا يذاكر ..لا يحب البقاء في البيت ..يريد دوماً أن يبقى في الشارع .. يريد أن يتحرر ويبتعد عن عالمه الذي لايطاق ..عرفت وضعه الاجتماعي منذ الأيام الأولى في المدرسة ..حاولت الاقتراب منه أكثر، أحمد يعاني من فراغ عاطفي هائل ..لديه عواطف وأشجان محترقة .. مسحت مرة على رأسه أنثنى بعفوية وأمسك يدي يريد تقبيلها .. أدركت حجم الفراغ الأبوي في داخله ،، لن تحتاج لكثير من التفكير لتكتشف كيف يمكن أن يصبح أحمد فريسة سهلة الصيد لدى أصحاب المشاريع السيئة !!
أحمد يدافع الحياة دون ظهر …ودون رماح ..لايجد من يستند إليه في الملمات إلا ” امرأة ” ..هي أصلاً تحتاج إلا من يقف معها ..
دعوته مرة للعشاء قبل الدعوة ..كنت أتحدث إليه في مواضيع جانبيه لم أشأ أن أكدر عليه وأسأل عن أمور البيت ..
فجأة قال : تصدق يا أستاذ أمي وأبوي كانوا مع بعض عشرين سنة ..وافترقوا ،،!!
بلعت ريقي بصعوبة ..الله المستعان يا أحمد !!
بعد حالة صمت بين وبينه ..قبل خمس سنوات افترقوا …
الله يجمع بينهم في خير ..
الله يسمع منك يا أستاذ ..
أحمد تعش أنت ما تعشيت ،، حاولت أن أغير مجرى الحديث..
 اتصلت بي أمه ذات يوم..
الو ..الإستاذ سلطان.. !! 

 نعم ..
أنا والدة أحمد ،، ممكن أكلمك شوي عن أحمد .!
تفضلي ..
أحمد يا أستاذ .. (وانسكبت الجرة ) ..
أحمد تعبني معاه ،، أنا خائفه على أحمد ..
يا أستاذ أحمد تائه بيني وبين (أبوه) .. أبوه لايفهم ..أبوه يحرشه علي (!!) أحمد تغير علي ماصار يسمع كلامي ..
معليش أم أحمد ،، أحمد يعيش مع من !!
أحمد يعيش معي وأبوه مضيعه ..أنا الي أصرف على أحمد ، وأنا الي أسأل عليه في المدرسة ..أبوه يأخذه أحيانا يوم الأربعاء ويعبي رأسه بكلام ضدي ..ويقول أمك السبب في افتراقنا يا أحمد ..أمك السبب في الوضع الي تعيشه..ويحدثه بأحاديث كبيرة وشائكة لايدركها من هو في سن أحمد ، ويفضي إليه كما لو أنه يتحدث مع زملائه!!
الأسبوع الماضي أحمد سرق مني ” الفين ريال”..
قلت له يا أحمد ما يصير أنا أمك ..أطلبني وأنا أعطيك ، وبدأت أذكره ببعض الأشياء الي قدمتها له يوم كان يطلبني .. قطع كلامي قوله : أبوي قلت له يشتري لي جوال قال لي خذ من أمك فلوس ..فلوس أمك فلوسكم ..إذا رفضت خذ منها ولايهمك أحد!!
صدقني يا أستاذ أنا أريد أن أربي أحمد تربية إسلامية ..أعرف جيدا أنه يعيش مأساة ..لكن هذا هو الواقع.. جربت معه مبدأ الثواب والعقاب ..إذا حافظ على الصلاة ..إذا ذاكر.. أعطيه مكافأة، إذا ماسمع كلامي أعقابه أحرمه من بعض الأشياء ..أبوه يأتي ويفسد علي كل شي ..أبوه يعطيه إذا أحرمته ..أبوه يفعل لأحمد ضد ما أفعله .. يعاندني فقط لاغير..
بعد كلام طويل عن أوضاع أحمد ..وحديث أمه عن الصدمات والتناقضات التي يتلقاها أحمد ،،تعب قلبي كثيرا وما عدت أقوى على سماع هذا السيل الباكي ..
خلاص أم أحمد لاتقلقي ..أنا أشوف أحمد وأحاول أن أقف بجانبه ..
قبل ماتنهي المكالمة يا أستاذ ..
أرجوك ..أنا مستعد أن أقدم لأحمد كل شيء لكن ما أقدر أعوضه عاطفة أبوه ..ولا أستطيع أن أكون أباً وأماً في نفس الوقت ..!!

 

 

ردود

ردود من عبدالله
23 مايو 2008, 6:44 ص

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه طيبه،،،

إن مثل هذه القصص تصيبنا بالتبلد الحسي، فالحياة لا تخلو من مثل هذه النماذج التي تعيش التضاد إلى حد التناقض للاسف الشديد.

ضربت كل رموز الحياة
الأب الأم ……..
كل تلك الرموز ضربت في وضح النهار

اشكرك

ردود من أم المهنّد
23 مايو 2008, 6:55 ص

[ تصدق يا أستاذ أمي وأبوي كانوا مع بعض عشرين سنة ..وافترقوا ،،!! ]

^

ياالله !
وكأنّي بأحمد يتحدّث من أعماق قلبي أنا ، لا قلبه هو !
عشرين سنة .. ثم افترقا ، قبل 4 سنوات بالضبط
وكل منهما له مركزه الاجتماعي ومكانته الكبيرة بين الناس
أسهموا في حل كثير من مشاكل البيوت الأخرى .. ولا أريد أن أقول أنهما قد أخفقا في علاج مشكلتهما الشخصية :(
لقد وقعت على الجرح بمقالك هذا ياأستاذ سلطان ..
لكن ماذا نملك أن نفعل ؟
لنا ربّ يحمينا ولن يضيعنا بإذن الله
لقد كانت حالتي شبيهة إلى حدٍّ كبير بحالة أحمد
بل إنني تخيلت أنّ المتحدّث هو أخي لا أحمد :(

دعواتكم .. دعواتكم

ردود من آلاء
23 مايو 2008, 8:27 ص

يالله .. لهذا يكون خيار الارتباط بشخص ما(قرار استراتيجي) لايجب أن يخضع لمعايير المجتمع بل لمعايير النجاح بين الشريكين والاستقرار الأسري ..

ردود من آلاء
23 مايو 2008, 8:46 ص

عدت لأقول قليلاً من التفاؤل..قليلاً من العذر , وسأسرد قصة , زوجة دكتور مشهور -مختص بالشؤون الأسرية- له الكثير من الأشرطةوالمحاضرات حول الأبناء/العائلة
المهم زوجته كانت تحدث والدتي تقول تخيلي زوجي المشهور صفع ابنه (المراهق)على خده أمام كل شباب العائلة بسبب خطأ بسيط !
أنا أقف في منطقة الوسط ؛هم “الرموز”مقتنعين بمايقولون لكنهم ليسوا ملائكة,سيخطئون ويزلون
فلانكون نحن سياط غضب عليهم نكلفهم فوق مايطيقون , كلامهم قد يكون صواباً فنستفيد منه وفعلهم سيء نأنف منه
ويبقون (يحاولون الإصلاح)نحمد بعض فعلهم دون بعض , وندعوهم لتسديد الزلل ,شكراً لك

ردود من سفيرة الأحزان
23 مايو 2008, 9:22 ص

اخي القدير ماذكرته هو الواقع المرير ليس كل مبتسم هم سعيد ومبسوط وليس كل صاحب علم ومهنة قد ملك الدنيا واصبح صاحب الخبره اللذي لا يخطأ
الحياة بين مد وجزر والبحر والبر به الكثير من العقارب اللتي يجب علينا تحاشيها ابتعادا من الضرر
ولكن ايضا الحياة بها نسمات راائعه

هاؤلاء العقارب اللذين رمزت عنهم قد يمدنا سمهم بقوة تمنحنا فهما اكبر للحياة

لا اريد ان اطيل في الكلام حتى لا اتشعب كثيرا

ولكن لا اقول سوى الله المستعان

تقبل مروري واشكرك على مرورك لمدونتي واتمنى التواصل الدائم

ردود من منصور
23 مايو 2008, 4:28 م

امور محزنه يا سلطان ..غريبة والله هالدنيا ..البحث عن المصالح الشخصية ولو على حساب اقرب الناس ..

وانت ياسلطان ذكرتنا بالأيام الخوالي .. وايام الطلعة والجيه .. لعلك تذكر اول سفرة مع بعض..

ردود من مراد
24 مايو 2008, 10:12 ص

التربية والاستقرار الأسري لا تحتاج لـ د. ولأستاذ وبروفيسور في التربية أو اي مجال آخر

الاستقرار الأسري يبنى على التفاهم فإن كانت العلاقة مبنية على الحب وعلى التواضع بين الطرفين وعدم الاستبداد برأي دون الآخر فستسير العلاقة بإذن الله للأفضل

ولله الحمد آبائنا وأجدادنا لم يحصلوا على شهادة الثانوية في الغالب فضلا عن الدكتوراة ومع ذلك تنشئة وتربية أغلب الجيل والمجتمع من حولنا على ما يرام

صدقني يا سلطان المسألة أبسط من لقب

المسألة بالنهاية تعتمد على مستوى ثقافة الطرفين

موفقين ..

ردود من منال الزهراني/ قلم حر
24 مايو 2008, 8:42 م

علينا ألا نتوقع من أحدٍ الكمال …

لكننا نفترض ممن يعرف الخير ويدعو إليه أن يمتثله أولاً … مجرد افتراض

ويبقى بشر مثله مثلنا ؛ يجرب تطبيق ما يؤمن به .. قد يفشل .. قد ينجح

مثل الآخرين تماماً ..! في حقيقة ذاته وإن زاد بالعلم

الموضوع كبير جداً ؛ ومتشعب .. سأكتفي بهذه الاشارة

اشكرك سلطان على جهدك في هذا الموضوع ؛ جزاك الله خير

ردود من سلطان الجميري
25 مايو 2008, 5:50 ص

أخي عبدالله وأنا أشكرك لك مرورك الجميل ..

أم المهند .. أسأل الله أن يصبرك ويعوضك الخير في الدنيا والأخرة .. متأسف جدا إذا كنت قد نكأت جراحك..

أختي الاء.. كم هم النجارين الذين نرى أبوابهم مخلوعة ..!

أختي سفيرة الأحزان قلتي “هاؤلاء العقارب اللذين رمزت عنهم قد يمدنا سمهم بقوة تمنحنا فهما اكبر للحياة ”
وأنا أقول قد يقتلوننا بسمهم..

أخي منصور .. أنت تعرف ما أعني .. والله المستعان ..

ردود من همس
21 يناير 2009, 9:47 م

السلام عليكم
عبدالرحمن اللي تكلمت عنه في القصه الاولى يوم قال انه يكره ابوه لاتلومه اناتقريبانفس حالة عبدالرحمن ابوي مطلق امي واعيش مع امي امي هي اللي تصرف علي وهي الكل في الكل اماابوي مااشوفه الامره وحده في السنه يعني شوفتي له ساعه وحده في السنه ولاتستغربون اذاقلت اني اكرهه واتمنى موته واتمنى موته اليوم قبل باكروكمان لاتستغربون اني ادعي عليه انه يموت
خلاص مااقدراكمل لان على قولتهم مايحس بالنارالاواطيها

كتابة رد